الأحد، 11 نوفمبر 2012

العدد الخامس من ملحق ديوانية الغد الشبابي

الإفتتاحية :
ديناصورات منقرضة تحلم بالعودة
مدير التحرير / أزهر وصي
مدير التحرير
حينما نرى مجاميع كبيرة من شباب مدينتنا المعطاء عاملين بعدة مجالات فنية وثقافية وإعلامية تنوعت بين المسرح والشعر والأدب والإعلام والتدوين والبرمجة ونشاط المجتمع المدني ومنظماته واضعين من خلالها لمسة إبداع نعجز أن نصفها بكلمات . عملوا وضحوا فتصادرت جهودهم وهمشت حقوقهم لكن ذلك زادهم إصراراً وتفانياً وإخلاصاً وثقة بعملهم الدؤوب الذي تميز بروح الفريق الواحد الساعي للرقي والداعي للانطلاق نحو الارتقاء بصدق فبالرغم من إنصاف الفرص التي منحت لهم لكنهم وضعوا حجر الأساس لتجاربهم الفتية والتأسيس لمنجزهم و استطاعوا أن يكسبوا الجولة واثبتوا جدارتهم وبشهادة القاصي قبل الداني , فهم رسموا ابتكاراتهم وسط دائرة الإبداع وبحرفية عالية وبتنافس إبداعي نزيه لا يخلوا من الصراع الأزلي الشهير فشبابنا بلغوا النجاح والوصول إلى قمته يبدو أمراً حتمياً لا يقبل النقاش ولا ينتظر التقييم بل يتوقع التشكيك ممن يضعون العصي في عجلة تقدمهم والأمر هنا أيضا حتمي .
فطوبى للشباب الطامحين الذين حفروا بالصخر من اجل إظهار مواهبهم التي لا تحتاج من يصقلها ولم تكن بحاجة لمن ينميها فهي بحاجة فقط أن تتوخى الحذر و أن تسير بعيدا عن آكلي جسد التألق الظلاميين . فأدعوا كل الشباب الواعي التقدمي بالمضي قدماً للحفاظ على مسيرتهم الإبداعية المتوجة بأيمانهم المطلق بالإبداع دون الوقوف عند محطات لا تجدي نفعاً , فسهام الفاشلين الذين عجزوا أن يحققوا ما وصلتم إليه كثيرة , ولن يوقفها سوى العمل والعمل تحت شعار إعمل بصمت ودع عملك يتكلم , و أخيراً وليس آخراً لكل زمانٍ دولةٌ ورجالُ .

---------------------------
الصفحة الأُولى



---------------------------
تقارير

---------------------------
تقارير

---------------------------
مهن

---------------------------
واحة أدب

---------------------------
حوارات

---------------------------
واقع من مدينتي

---------------------------
الثقافية

---------------------------
من هنا وهناك

---------------------------
قوارير

---------------------------
فنون

---------------------------
الأخيرة