الثلاثاء، 26 فبراير 2013

الإصدار الثامن من ملحق ديوانية الغد الشبابي


مدير الملحق / محمد الديواني

فلنراهم متميزين ولنجعلهم مبدعين  


بقلم مدير التحرير

نعيش في عالم لا يخلوا من العقبات ففي كل طريق إبداع و تميز نواجه عائقاً من نوعٍ مختلف يحاول أن يوقف مسيرنا وبالإضافة إلى ذلك نرى الكثير من الآفات والوحوش الغبية التي تحارب التميز على الرغم من أن زمانهم قد ولى لكنهم لا زالوا متمسكين بحبل النفاق .
نتعرض لكل هذه الصعوبات ونحن أصحاء معافون , فماذا نقول عن شريحة من المجتمع , حوربت وبقوة وتعرضت لجميع أنواع التنمر والازدراء , واقصد بهذه الشريحة , المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة . أليسوا جزءاً كبيراً من هذا المجتمع ؟ جزءاً لا يستهان به , ومن المفترض أن تكون حقوقهم مكفولة من قبل المشرع والمسؤول وأن ينظر لهم بعين الإكبار لا الامتهان والاستصغار .
فلنراهم متميزين ولنجعلهم مبدعين , من هذا المنطلق بدأت فكرة الاحتفال بيوم المعاقين العالمي ذلك اليوم الذي عزز مفهوم التساوي بين الشخص السليم و المعاق , والذي يهدف إلى جعل المعاقين جزء فاعل لا يتجزأ عن المجتمع ويجب على الجميع تقديس ذلك الجزء وعدم التقليل من شأنه , فمهما كانت الإعاقة بسيطة وأياً كان نوعها تترتب عليها حقوق خاصة لهم منها , توفير الفرص الوظيفية , والعلاج في المستشفيات الحكومية , وضمان حقهم في التعليم وفي كافة المجالات الأُخرى .
لكن رغم كل هذه الصعوبات والتحديات إلا أنها لم تثنيهم عن طرق أبواب التميز , فنجد الآن المعاقين متميزين وبارزين في العديد من المجالات " الطبية والرياضية و الإعلامية و الأدبية والثقافية و الاقتصادية " وغيرها من المجالات الأُخرى , فهي بالنسبة لهم مجرد إعاقة حركية لا فكرية . 
فالمعاقون أشخاص مثلنا بل أفضل منا لأنهم يعرفون قيمة ما يملكون وما لا يملكون ويدركون ما حولهم بمشاعر وأحاسيس إنسانية , هذا هو نمط الكثيرين منهم , فهو شعور يتملكهم بأنهم يريدون الخروج من قوقعتهم و الانطلاق في المجتمع إلى عالم الواقع الحي , وأن يتعاملوا معه بجدية وإخلاص و تفانٍ , ليثبوا للآخرين أنهم قادرين على التغيير والعطاء والمشاركة أفضل من غيرهم بكثير .


---------------------------------------------------------------------------

























---------------------------------------------------------------------------

الأربعاء، 16 يناير 2013

الإصدار السابع من ملحق ديوانية الغد الشبابي

الإفتتاحية /

مدير الملحق / محمد الديواني
صحوة ضمير ... أم ماذا ؟

بقلم : محمد الديواني


قد يخفى على البعض أن الحالة السياسية أو كما يسميها المجتمع اليوم " اللعبة السياسية " هي بالأساس فن مميز لا يجيد أدائه إلا المحترف .
لذلك نرى أن بعض الساسة نجحوا في إيصال فنهم إلى المجتمع بينما فشل البعض الآخر, ويتوقف مقدار النجاح أو الفشل على طريقة أداء ذلك الوجه المقنع , وللأسف ما زال الشعب يمثل دور المشاهد فقط .
فبعد الإهمال الذي عانى منه المجتمع العراقي في الفترة السابقة , نجد اليوم أن هناك اهتمام مبالغ فيه وغير معهود من قبل الساسة الممثلين .
فيا تــــرى أهي صحوة ضمير أم فوبيا الانتخابات ؟
بعد موجات من التعالي والتسيد على الآخرين وعدم المبالاة بحقوقهم واحتياجاتهم تتوقف العاصفة الهوجاء , ويعم السكون ليكشف الغطاء عن ظاهرة النحيب والتسول الانتخابي , والتصيد في العقول الفارغة من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من الطرائد الممثلة بالأصوات المؤيدة .
لذا نرى اليوم أن البركان السياسي في هياج وتصاعد مستمر وخطير , فمن كانوا بالأمس يرقصون على جراحنا يحاولون اليوم أن يمثلوا دور الطبيب الشافي الذي يدمل تلك الجراح كي يتراءى للآخرين أنهم أصحاب الفضل .
حالة الشذوذ السياسي هذه لا تنتهي إلا بصحوة الشعب وإيقانه بأن هذه المرحلة هي مرحلة تقرير المصير , وعلى الرغم من كل هذه الضوضاء السياسية لابد أن يكون هناك صوت أملٍ تجتمع فيه كل خصال القائد الناجح الذي يهتم لأمر الرعية ويسعى لخدمتهم , لا يوقفه كلل أو ملل ولا يصيبه داء الغرور والتكبر على من نصبوه راعياً لهم ومنحوه صوتهم , بل يرتقي بتواضعه ويعلوا شأنه بالترفع عن الأنا والعمل من أجل مصلحة الجميع .

-----------------------------------------

الصفحة الأولى




-----------------------------------------

الصفحة الثانية - تقارير


-----------------------------------------

الصفحة الثالثة - مهن


-----------------------------------------

الصفحة الرابعة - من هنا وهناك





-----------------------------------------


الصفحة الخامسة - واحة أدب


-----------------------------------------

الصفحة السادسة - مبدع في حوار


-----------------------------------------

الصفحة السابعة - ظاهرة وتساؤل


-----------------------------------------

الصفحة الثامنة - الثقافية



-----------------------------------------

الصفحة التاسعة - واقع من مدينتي


-----------------------------------------

الصفحة العاشرة - قوارير


-----------------------------------------

الصفحة الحادية عشر - فنون


-----------------------------------------

الأخيرة






الأحد، 11 نوفمبر 2012

العدد الخامس من ملحق ديوانية الغد الشبابي

الإفتتاحية :
ديناصورات منقرضة تحلم بالعودة
مدير التحرير / أزهر وصي
مدير التحرير
حينما نرى مجاميع كبيرة من شباب مدينتنا المعطاء عاملين بعدة مجالات فنية وثقافية وإعلامية تنوعت بين المسرح والشعر والأدب والإعلام والتدوين والبرمجة ونشاط المجتمع المدني ومنظماته واضعين من خلالها لمسة إبداع نعجز أن نصفها بكلمات . عملوا وضحوا فتصادرت جهودهم وهمشت حقوقهم لكن ذلك زادهم إصراراً وتفانياً وإخلاصاً وثقة بعملهم الدؤوب الذي تميز بروح الفريق الواحد الساعي للرقي والداعي للانطلاق نحو الارتقاء بصدق فبالرغم من إنصاف الفرص التي منحت لهم لكنهم وضعوا حجر الأساس لتجاربهم الفتية والتأسيس لمنجزهم و استطاعوا أن يكسبوا الجولة واثبتوا جدارتهم وبشهادة القاصي قبل الداني , فهم رسموا ابتكاراتهم وسط دائرة الإبداع وبحرفية عالية وبتنافس إبداعي نزيه لا يخلوا من الصراع الأزلي الشهير فشبابنا بلغوا النجاح والوصول إلى قمته يبدو أمراً حتمياً لا يقبل النقاش ولا ينتظر التقييم بل يتوقع التشكيك ممن يضعون العصي في عجلة تقدمهم والأمر هنا أيضا حتمي .
فطوبى للشباب الطامحين الذين حفروا بالصخر من اجل إظهار مواهبهم التي لا تحتاج من يصقلها ولم تكن بحاجة لمن ينميها فهي بحاجة فقط أن تتوخى الحذر و أن تسير بعيدا عن آكلي جسد التألق الظلاميين . فأدعوا كل الشباب الواعي التقدمي بالمضي قدماً للحفاظ على مسيرتهم الإبداعية المتوجة بأيمانهم المطلق بالإبداع دون الوقوف عند محطات لا تجدي نفعاً , فسهام الفاشلين الذين عجزوا أن يحققوا ما وصلتم إليه كثيرة , ولن يوقفها سوى العمل والعمل تحت شعار إعمل بصمت ودع عملك يتكلم , و أخيراً وليس آخراً لكل زمانٍ دولةٌ ورجالُ .

---------------------------
الصفحة الأُولى



---------------------------
تقارير

---------------------------
تقارير

---------------------------
مهن

---------------------------
واحة أدب

---------------------------
حوارات

---------------------------
واقع من مدينتي

---------------------------
الثقافية

---------------------------
من هنا وهناك

---------------------------
قوارير

---------------------------
فنون

---------------------------
الأخيرة