الإفتتاحية /
صحوة ضمير ... أم ماذا ؟
بقلم : محمد الديواني
![]() |
| مدير الملحق / محمد الديواني |
بقلم : محمد الديواني
قد يخفى على البعض أن الحالة السياسية أو كما يسميها المجتمع اليوم " اللعبة السياسية " هي بالأساس فن مميز لا يجيد أدائه إلا المحترف .
لذلك نرى أن بعض الساسة نجحوا في إيصال فنهم إلى المجتمع بينما فشل البعض الآخر, ويتوقف مقدار النجاح أو الفشل على طريقة أداء ذلك الوجه المقنع , وللأسف ما زال الشعب يمثل دور المشاهد فقط .
فبعد الإهمال الذي عانى منه المجتمع العراقي في الفترة السابقة , نجد اليوم أن هناك اهتمام مبالغ فيه وغير معهود من قبل الساسة الممثلين .
فيا تــــرى أهي صحوة ضمير أم فوبيا الانتخابات ؟
بعد موجات من التعالي والتسيد على الآخرين وعدم المبالاة بحقوقهم واحتياجاتهم تتوقف العاصفة الهوجاء , ويعم السكون ليكشف الغطاء عن ظاهرة النحيب والتسول الانتخابي , والتصيد في العقول الفارغة من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من الطرائد الممثلة بالأصوات المؤيدة .
لذا نرى اليوم أن البركان السياسي في هياج وتصاعد مستمر وخطير , فمن كانوا بالأمس يرقصون على جراحنا يحاولون اليوم أن يمثلوا دور الطبيب الشافي الذي يدمل تلك الجراح كي يتراءى للآخرين أنهم أصحاب الفضل .
حالة الشذوذ السياسي هذه لا تنتهي إلا بصحوة الشعب وإيقانه بأن هذه المرحلة هي مرحلة تقرير المصير , وعلى الرغم من كل هذه الضوضاء السياسية لابد أن يكون هناك صوت أملٍ تجتمع فيه كل خصال القائد الناجح الذي يهتم لأمر الرعية ويسعى لخدمتهم , لا يوقفه كلل أو ملل ولا يصيبه داء الغرور والتكبر على من نصبوه راعياً لهم ومنحوه صوتهم , بل يرتقي بتواضعه ويعلوا شأنه بالترفع عن الأنا والعمل من أجل مصلحة الجميع .
-----------------------------------------
الصفحة الأولى
-----------------------------------------
الصفحة الثانية - تقارير
-----------------------------------------
الصفحة الثالثة - مهن
-----------------------------------------
الصفحة الرابعة - من هنا وهناك
-----------------------------------------
الصفحة الخامسة - واحة أدب
-----------------------------------------
الصفحة السادسة - مبدع في حوار
-----------------------------------------
الصفحة السابعة - ظاهرة وتساؤل
-----------------------------------------
الصفحة الثامنة - الثقافية
-----------------------------------------
الصفحة التاسعة - واقع من مدينتي
-----------------------------------------
الصفحة العاشرة - قوارير
-----------------------------------------
الصفحة الحادية عشر - فنون
-----------------------------------------
الأخيرة













ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق