الأربعاء، 16 يناير 2013

الإصدار السابع من ملحق ديوانية الغد الشبابي

الإفتتاحية /

مدير الملحق / محمد الديواني
صحوة ضمير ... أم ماذا ؟

بقلم : محمد الديواني


قد يخفى على البعض أن الحالة السياسية أو كما يسميها المجتمع اليوم " اللعبة السياسية " هي بالأساس فن مميز لا يجيد أدائه إلا المحترف .
لذلك نرى أن بعض الساسة نجحوا في إيصال فنهم إلى المجتمع بينما فشل البعض الآخر, ويتوقف مقدار النجاح أو الفشل على طريقة أداء ذلك الوجه المقنع , وللأسف ما زال الشعب يمثل دور المشاهد فقط .
فبعد الإهمال الذي عانى منه المجتمع العراقي في الفترة السابقة , نجد اليوم أن هناك اهتمام مبالغ فيه وغير معهود من قبل الساسة الممثلين .
فيا تــــرى أهي صحوة ضمير أم فوبيا الانتخابات ؟
بعد موجات من التعالي والتسيد على الآخرين وعدم المبالاة بحقوقهم واحتياجاتهم تتوقف العاصفة الهوجاء , ويعم السكون ليكشف الغطاء عن ظاهرة النحيب والتسول الانتخابي , والتصيد في العقول الفارغة من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من الطرائد الممثلة بالأصوات المؤيدة .
لذا نرى اليوم أن البركان السياسي في هياج وتصاعد مستمر وخطير , فمن كانوا بالأمس يرقصون على جراحنا يحاولون اليوم أن يمثلوا دور الطبيب الشافي الذي يدمل تلك الجراح كي يتراءى للآخرين أنهم أصحاب الفضل .
حالة الشذوذ السياسي هذه لا تنتهي إلا بصحوة الشعب وإيقانه بأن هذه المرحلة هي مرحلة تقرير المصير , وعلى الرغم من كل هذه الضوضاء السياسية لابد أن يكون هناك صوت أملٍ تجتمع فيه كل خصال القائد الناجح الذي يهتم لأمر الرعية ويسعى لخدمتهم , لا يوقفه كلل أو ملل ولا يصيبه داء الغرور والتكبر على من نصبوه راعياً لهم ومنحوه صوتهم , بل يرتقي بتواضعه ويعلوا شأنه بالترفع عن الأنا والعمل من أجل مصلحة الجميع .

-----------------------------------------

الصفحة الأولى




-----------------------------------------

الصفحة الثانية - تقارير


-----------------------------------------

الصفحة الثالثة - مهن


-----------------------------------------

الصفحة الرابعة - من هنا وهناك





-----------------------------------------


الصفحة الخامسة - واحة أدب


-----------------------------------------

الصفحة السادسة - مبدع في حوار


-----------------------------------------

الصفحة السابعة - ظاهرة وتساؤل


-----------------------------------------

الصفحة الثامنة - الثقافية



-----------------------------------------

الصفحة التاسعة - واقع من مدينتي


-----------------------------------------

الصفحة العاشرة - قوارير


-----------------------------------------

الصفحة الحادية عشر - فنون


-----------------------------------------

الأخيرة