((( العــدد الثانــي )))
---------------------------------------------------------
الإفتتاحية
بقلم مدير تحرير الملحق
12 آب ماركة وافدة
جميل أن يكون هناك يوم خاص أو عيد لكل شريحة من شرائح المجتمع تحتفي خلاله بمنجزها و ما قدمته للمجتمع و تعبر عن تطلعاتها و تحيي طقوس هذا اليوم بالفرح و الحب و تبادل التهاني ليس عبر الهاتف النقال و لا عبر الإيميل و لا الفيس بوك بل عن طريق حفل تدعو إليه الإدارة القائمة على هذه الشريحة أو تلك . و الأجمل أن تفعل تلك الأعياد و تأخذ الطابع الجدي من الجانبين الشعبي و الحكومي حتى نسمح لأنفسنا أن نطلق عليها مفردة عيد . فللمرأة يوم و للعمال عيد و للأم يوم و للمعلم عيد و القائمة تطول . و لكل يوم من هذه الأيام و الأعياد حكاية أو حادثة تسببت في خلود ذلك اليوم أو العيد . و ظل العالم بأسره يحتفل بها , حتى أصبحت ثقافة سائدة , و الغالب الأعظم من هذه الثقافات هي ثقافة وافدة حسب ما يدعي البعض , و البعض الآخر جزء من ثقافة مجتمعنا العربي و العراقي على وجه الخصوص , فللشباب يوم عالمي حسب ما أقرته الأمم المتحدة في عام 1999 , نأمل من حكومتنا المركزية أن لا تعد هذا اليوم باعتباره ماركه وافدة ويكون الحفل والاحتفاء به بشكل عابر والخروج دون وصايا ومطالبات للشباب . و إذا كان الأمر كذلك فنتمنى أن يكون إعتزاز ساستنا بالخطاب الوطني الموحد و نبذ كلما هو دخيل و طاريء على العملية السياسية و نأمل أن يصل الاعتزاز حتى بالآيس كريم الوطني و إيقاف جموع الناقلات والبواخر المحملة بالآيس كريم و مشتقاته الذي هو الآخر يعد منتجاً وافداً من دول الجوار , و هنا نستطيع أن نضعه في خانة الوافدات الباقيات , لا نريد الغوص أكثر في تفاصيل قد تقودنا إلى طريق مغلق لا يمكن الخروج منه .
فما يهمنا هو أن يكون يوم الشباب العالمي إنطلاقة حقيقية و فعليه من القائمين على إدارة البلد لاسيما الوافدين . لإنتشال الشاب العراقي من مستنقع القسوة و جور الأيام و تحريره من المصادرة التي طالته لأربعة عقود في بلد قل نظيره من حيث الميزانية السنوية و الفائض المادي , أما آن الأوان أن ننصف الخريج بعد مسيرة دراسية إستمرت 16 عاماً مليئة بالحرمان و العوز لكنه توجها بالكفاح و التفوق . و نتكرم عليه بوظيفة تليق بمقامه الكريم و تحفظ ماء وجهه بعد إن قطع شوطاً كبيراً على أرصفة الانتظار , و لم يكن له خل سوى جنابر السجائر ؟!! ليكون بمصاف الشباب العربي الذي ينعم بالعيش الكريم , أما حان الوقت أن نعيد النظر بقانون التقاعد لنفسح المجال أمام شبابنا الواعي المتوهج الساعي للعمل , كفانا تعاملاً بالمحسوبية و الحزبية على حساب المظلوم , عسى أن نصادف يوماً نرى البرلمان العراقي يصوت و بالإجماع على قرار إجتثاث البطالة , و البطالة المقنعة من الحذر معلناً بتعيين آخر خريج عراقي .
فما يهمنا هو أن يكون يوم الشباب العالمي إنطلاقة حقيقية و فعليه من القائمين على إدارة البلد لاسيما الوافدين . لإنتشال الشاب العراقي من مستنقع القسوة و جور الأيام و تحريره من المصادرة التي طالته لأربعة عقود في بلد قل نظيره من حيث الميزانية السنوية و الفائض المادي , أما آن الأوان أن ننصف الخريج بعد مسيرة دراسية إستمرت 16 عاماً مليئة بالحرمان و العوز لكنه توجها بالكفاح و التفوق . و نتكرم عليه بوظيفة تليق بمقامه الكريم و تحفظ ماء وجهه بعد إن قطع شوطاً كبيراً على أرصفة الانتظار , و لم يكن له خل سوى جنابر السجائر ؟!! ليكون بمصاف الشباب العربي الذي ينعم بالعيش الكريم , أما حان الوقت أن نعيد النظر بقانون التقاعد لنفسح المجال أمام شبابنا الواعي المتوهج الساعي للعمل , كفانا تعاملاً بالمحسوبية و الحزبية على حساب المظلوم , عسى أن نصادف يوماً نرى البرلمان العراقي يصوت و بالإجماع على قرار إجتثاث البطالة , و البطالة المقنعة من الحذر معلناً بتعيين آخر خريج عراقي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ الصفحة الأولى / الإثنين - 10 أيلول 2012 }
-------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------
{ الصفحة الثانية / واقع من مدينتي }
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
{ الصفحة الثالثة / علوم و تكنلوجيا }
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
{ الصفحة الرابعة / فنــون }
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
{ الصفحة الخامسة / واحة أدب }
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
{ الصفحة السادسة / ثقافية }
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
{ الصفحة السابعة / قــواريــر }
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
{ الأخيـــــــرة }
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق