السبت، 8 سبتمبر 2012

التشكيلية سارة الكرعاوي " لا زالت القيود الاجتماعية تُحجم الإبداع "

" لا زالت القيود الاجتماعية تُحجم الإبداع "

حوار - أزهر وصي

شابة كان للقلم والفرشاة دور في حياتها، فالغوص ببحور الشعر كان القلم مجدافها ،وللفرشاة واللون حكاية أخرى ،حين جسدت المتعة والجمال فيها ، وجعلت من الخامات اللونية سبلا للارتقاء بموهبتها ،لتحقق حلمها بأن تكون ذات شأن في الفن التشكيلي. كان لـ"الملحق الشبابي" معها هذا اللقاء.


* كيف كانت البداية مع الرسم ؟

كانت بدايتي منذ الطفولة ،بخربشات تملأ جدران المنزل، لشخصيات كارتونية، حيث كنت ارسمها ببراءة ،عنت لي الكثير ، واستمرت تلك الخربشات حتى وصلت الجامعة ،وبدأت انمي قابلياتي ومهاراتي ، وشعرت ان الوقت حان للشروع في إقامة المعارض الشخصية للفن التشكيلي.

* إلى أي الخامات الفنية تميل فرشاتك؟
أحب العمل بمادة الزيت ،وأميل في بعض الأحيان الى الباستيل، على الرغم من صعوبة العمل بهذه المادة، فلوحاتي المرسومة بالزيت ،كانت سمة لمعرضي الأول ،بشراكتي مع الطالب علي نعيم ،وضم المعرض أكثر من 33 لوحة، جذبت الجمهور.

* أحب اللوحات الفنية إليك ،حيث بقت عالقة في ذاكرتك؟
كل لوحة فنية تستحق الاحترام، ولكل منها مميزات وخصائص ،ولا استطيع ان أفضل واحدة على الأخرى فالجمال يتجسد في عدة صور.

من كان لك داعما وسببا لنجاح تجربتك الفنية؟

كان لأهلي أهم الأدوار في دعم تجربتي وتطويرها ،كما كان للفنان التشكيلي رياض الشاهر ،بصمة واضحة فهو من علمني الكثير على المستوى النظري والعملي، وسأبقى مدينة له.


* هل استطاعت المرأة ان تجاري الرجل وتثبت كفاءتها وتسجل حضورا على مستوى الفن؟
لم تتمكن المرأة بسبب التقاليد والعادات الاجتماعية من أداء دورها، ولم تكن قادرة على العطاء ،على الرغم من ان هناك نساء استطعّن في ان يكون لهن شأنا كبيرا في الفن والأدب.
* هل لك موهبة أخرى غير الرسم؟
نعم أنا اكتب الشعر  الفصيح ،ولي عدة قصائد ،وأترجم أحيانا أفكاري إلى قصيدة وأحيانا إلى لوحة فنية.

* في أي مدارس الفن التشكيلي ترين نفسك؟
أجد نفسي في جميع المدارس الفنية، فلكل مدرسة خصائص ومميزات ،وأحب ان أوظف إعمالي بجميع تلك المدارس.

* إلى ماذا تطمحين يا سارة ؟
طموحي ان ارتقي بفني إلى ما وراء الإبداع، وطموح كل فنان تشكيلي ان يجد لوحاته معلقة إلى جانب لوحات فنانين كبار.

* مسك الختام ؟
الى من علمني ودعمني وشجعني، وعلى وجه الخصوص أهلي والفنان التشكيلي رياض الشاهر، لكم مني كل الحب والعرفان ،كما أهنئ الـ"ملحق الشبابي" بصدور عدده الأول وأتمنى للعاملين في التألق والإبداع.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق