الجمعة، 7 سبتمبر 2012

شاعر من الذاكرة

الشاعر صاحب الضويري

- محمد الديواني
- العدد الاول - الاربعاء - 15 آب
- صفحة واحة أدب .
وصفه الشاعر كزار حنتوش بأنه ( شاعر تربع على الشعر على قلبه كما يتربع العقال على رأس فلاح من الدغارة )
تزعم الشعر الشعبي الديواني بشهادة خيرة شعراء العراق يعد علماً من أعلام الشعر العراقي له لونه الخاص فعندما نسمع  قصيدته حتى و ان كنا لا نعرفها نقول انها له , عندما نطالع قصائده نجد فيها الكثير من الألم و اللوعة , قرأ الأدب و حفظ للمتنبي و الجواهري و تأثر كثيراً بالشاعر المرحوم ( حسين الشيخ كاظم ) له ديوان أشبه بكنز من كنوز الأدب الشعبي جمعه مشكوراً الناقد ثامر الحاج أمين تحت عنوان (كتابات على جدار الزمن ) .


يقول في إحدى قصائده :


آنه الما عرض للناس وجهين          و لا ذاك الترجه الجان ما جان
لون بيه تشب النار صــوبين          أموت وما أصيح المــاي يفلان
إنه الشاعر صاحب الضويري المولود سنة 1947 و المتوفي سنة 1985 . الذي كان لخبر رحيله وقع شديد الحزن في قلوب الشعراء و المهتمين بالأدب الشعبي , و بفقدانه تكون الساحة الأدبية قد فقدت علماً من أعلامها .

من القصائد الجميلة له قصيدة إمتحان :

الماي شال تراب لو مـــر بالتراب

ولو جره بين الصخر يحله و يطيب

واحنه مثل الماي صفانـــه العذاب

ولو شرب من ماينه معلعـل يطيب

امتحنه سنينه مية امتحــــــــان

ومـــــا عرفنه شتمتحنــه سنينه

انغطها ساعه والعقل عنـــد العنان

وساعه بظهـــور الليالـــي تغيرنه

مدري احنه نديــــر دولاب الزمان

مدري دولاب الزمـــــــان يديرنه

شو اشوفنه الشمس قبـل الغياب!!

هم ترد اردود وارگت على المغيب

لاتســــولف لو جزه وكت الشباب

هاي دنيــــا وشيبت گبل المشيب

ظل يفــــر دولابها بكيفه ويطوف

هاي دنيا ومــــــــن تفر بكيفها

واحنه مثل الناس بالديره ضــيوف

وعاد مــــدري شلونهه وي ضيفهه

عاشروهه وگطعــــــــت منهم چفوف

وشتموها ورد عليهـــــــم سيفهه

وانه وي دنياي صفيــــت الحساب

من شفت عيسى رگد فوگ الصليب

حسين ذاك حسينــه وذاك المصاب

وظال بيهه المنتظـــر مثل الغريب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق